كلمة "حزما" هي اسم منصوب على الحال، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها، وذلك لأنها تدل على هيئة الحال، وهي في هذه الجملة تدل على هيئة الرجل الذي حزم أمره.
وإليك توضيح ذلك:
- الاسم: هو كلمة تدل على شيء ما، سواء كان شخصاً أو حيواناً أو نباتاً أو جمادًا.
- النصب: هو أحد حركات الإعراب، ويُعرَب الاسم منصوبًا إذا كان مفعولًا به، أو مفعولًا لأجله، أو مفعولًا معه، أو حالًا، أو خبرًا مقدمًا، أو تمييزًا، أو مستثنى منصوبًا.
- الحال: هو اسم منصوب يصف هيئة الفاعل أو المفعول به.
- الفتحة الظاهرة: هي إحدى علامات الإعراب، وهي علامة نصب الاسم المفرد.
في جملة "جاء الرجل حزماً"، كلمة "حزماً" هي اسم منصوب على الحال، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها، وذلك لأنها تدل على هيئة الرجل الذي حزم أمره.
وإليك تحليل الجملة إعرابًا:
- جاء: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر.
- الرجل: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- حزماً: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وهكذا، فإن إعراب كلمة "حزماً" في جملة "جاء الرجل حزماً" هو: اسم منصوب على الحال، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.