كلمة "إرضاء" اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مفعول لأجله.
الشرح:
كلمة "إرضاء" مصدر لفعل "أرضى"، وهو مصدر مؤول من فعله "رضي" ومفعوله "الفاعل". ومفعول لأجله هو اسم منصوب يبين سبب وقوع الفعل، ويكون جوابًا لسؤال "لماذا؟".
في المثال "أطاع المؤمن الله إرضاءً له"، فكلمة "إرضاء" مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو يبين سبب طاعة المؤمن لله، وهو رضاه عنه.
ومثال آخر: "عملت الواجب رغبةً في النجاح"، فكلمة "رغبةً" مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو يبين سبب عمل الطالب الواجب، وهو رغبته في النجاح.
أمثلة أخرى:
- صلى المسلمون لله تعالى خشوعاً له.
- اجتهد التلميذ في دراسته رغبةً في التفوق.
- سافرت إلى الخارج بحثاً عن العلم.
- تبرعت بالمال للفقراء إحساناً إليهم.
الخلاصة:
كلمة "إرضاء" اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مفعول لأجله.