0 تصويتات
بواسطة
شرح قصيدةالارض نحن للصف العاشر؟ اهلا بكم في موقع ساعدني البوابه الالكترونيه للحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة علي سؤال شرح قصيدةالارض نحن للصف العاشر؟

في الختام وبعد أن قدمنا إجابة سؤال شرح قصيدةالارض نحن للصف العاشر؟ نتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.    

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
شرح قصيدة "الأرض نحن" للصف العاشر:
المقدمة:
قصيدة "الأرض نحن" من نظم الشاعر الفلسطيني "محمود درويش" ونُشرت عام 1966.
تُعدّ من أشهر قصائد درويش وأكثرها تعبيرًا عن انتمائه للأرض العربية.
تتناول القصيدة مشاعر الشاعر تجاه وطنه فلسطين، ورفضه للاحتلال الصهيوني.
شرح الأبيات:
البيت الأول:
"قالت الأرضُ: أنا الأرضُ، لا ماءَ ولا شجرُ"
يبدأ الشاعر القصيدة بتجسيد الأرض كشخصية تتكلم وتُعبّر عن مشاعرها.
تصف الأرض نفسها بأنها جرداء لا ماء فيها ولا شجر، مما يدل على قسوة الواقع الذي تعيشه.
البيت الثاني:
"أنا قبضةُ ترابٍ، لا هواءٌ ولا قمرُ"
تُشبه الأرض نفسها بقبضة من التراب، رمزًا للضعف والهوان.
تُشير إلى غياب الهواء والقمر، رمزًا لغياب الحياة والأمل.
البيت الثالث:
"أنا جرحٌ عميقٌ، لا دموعٌ ولا سهرُ"
تُشبه الأرض نفسها بجرح عميق، رمزًا للألم والمعاناة التي تعيشها.
تُشير إلى غياب الدموع والسهر، رمزًا لغياب الحزن والألم.
البيت الرابع:
"أنا ليلٌ طويلٌ، لا نجومٌ ولا قمرُ"
تُشبه الأرض نفسها بليل طويل، رمزًا للظلام واليأس.
تُشير إلى غياب النجوم والقمر، رمزًا لغياب الأمل والنور.
البيتان الخامس والسادس:
"أنا صرخةٌ مدويةٌ، لا صدىً ولا أثرُ"
"أنا زلزالٌ هائلٌ، لا هُزّةٌ ولا زئيرُ"
تُعبّر الأرض عن مشاعرها بصوت عالٍ، لكن دون جدوى.
تُشبه نفسها بزلزال هائل، لكن دون أن تُحدث أي تغيير.
البيت السابع:
"أنا دمٌ يُراقُ، لا حربٌ ولا سلمُ"
تُشير الأرض إلى دماء الفلسطينيين التي تُراق دون أي فائدة.
تُعبّر عن حالة اللا حرب واللا سلم التي يعيشها الفلسطينيون.
البيتان الثامن والتاسع:
"أنا شمسٌ تُحرقُ، لا ضياءٌ ولا دفءُ"
"أنا قمرٌ يُنيرُ، لا ضوءٌ ولا شعاعُ"
تُشبه الأرض نفسها بشمس تُحرق، رمزًا للألم والمعاناة.
تُشبه نفسها بقمر يُنير، لكن دون أن يُفيد أحدًا.
البيت العاشر:
"أنا الأرضُ، لا ماءَ ولا شجرُ"
تُكرّر الأرض وصف نفسها في بداية القصيدة، مما يدل على استمرار المعاناة والظلم.
البيت الحادي عشر:
"لكنّني الأرضُ، يا عابرَ السبيلِ، يا مُسافرُ"
تُخاطب الأرضُ العابرين والمسافرين، وتُؤكّد على أنها الأرضُ، أي أنها وطنٌ لا يُمكن التخلي عنه.
البيت الثاني عشر:
"لكنّني الأرضُ، يا حاملَ السلاحِ، يا مُحاربُ"
تُخاطب الأرضُ حاملي السلاح والمُحاربين، وتُؤكّد على أنها الأرضُ التي تستحقّ الدفاع عنها.
البيت الثالث عشر:
"لكنّني الأرضُ، يا حاملَ الحلمِ، يا شاعرُ"
تُخاطب الأرضُ حاملي الحلم والشعراء، وتُؤكّد على أنها الأرضُ التي تستحقّ الحلم والأمل.
البيت الرابع عشر:
"لكنّني الأرضُ، يا باحثًا عن وطنٍ، يا مُهاجرُ"
تُخاطب الأرضُ الباحثين عن وطن والمُهاجرين، وتُؤكّد على أنها الأرضُ التي تستحقّ العيش فيها.
الخاتمة:
تُعبّر قصيدة "

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...