المقدسيون الصهاينة: مصطلح معقد و مثير للجدل ينطوي على العديد من الأبعاد المتشابكة.
من هم؟
يُشير المصطلح بشكل عام إلى الفلسطينيين الذين يعيشون في القدس الشرقية و يحملون بطاقة الهوية الإسرائيلية الزرقاء.
يميلون إلى تأييد الاندماج مع إسرائيل و التخلي عن المطالب الفلسطينية بإنشاء دولة مستقلة.
يتراوح عدد سكانهم بين 35000 و 40000 نسمة، أي ما يعادل 2% من سكان القدس الشرقية.
ما هي مواقفهم؟
يدعمون ضم إسرائيل للقدس الشرقية و اعتبارها عاصمة موحدة لإسرائيل.
يرفضون المطالب الفلسطينية بإنشاء دولة مستقلة في الضفة الغربية و قطاع غزة.
يميلون إلى تأييد القيم و الممارسات الإسرائيلية، بما في ذلك الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي.
ما هي دوافعهم؟
دوافع اقتصادية: تتمتع إسرائيل بمستوى معيشة أعلى من الأراضي الفلسطينية، و يحصل المقدسيون الصهاينة على فرص عمل أفضل و خدمات اجتماعية أفضل.
دوافع أمنية: يشعر بعض المقدسيين الصهاينة بالأمان أكثر تحت حكم إسرائيل، خاصة في ظل تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية.
دوافع ثقافية: يشعر بعض المقدسيين الصهاينة بترابط ثقافي أقوى مع إسرائيل و يرون أنفسهم جزءًا من المجتمع الإسرائيلي.
ما هي ردود الفعل على مواقفهم؟
يواجه المقدسيون الصهاينة انتقادات شديدة من الفلسطينيين الذين يعتبرونهم متعاونين مع إسرائيل و خونة للقضية الفلسطينية.
تتهمهم بعض الجهات الفلسطينية بالتواطؤ في تهويد القدس و طرد الفلسطينيين من المدينة.
يرى البعض أن مواقفهم نابعة من pragmatisme و رغبة في تحسين حياتهم، بينما يرى آخرون أنها نابعة من خيانة للقيم العربية و الإسلامية.
ملاحظة:
من المهم التأكيد على أن مصطلح "المقدسيون الصهاينة" لا يشمل جميع الفلسطينيين الذين يعيشون في القدس الشرقية.
يرفض العديد من الفلسطينيين هذا المصطلح و يعتبرونه مسيئًا و مُسيّسًا.
تُعتبر مسألة "المقدسيين الصهاينة" موضوعًا حساسًا و مثيرًا للجدل في المجتمع الفلسطيني و الإسرائيلي.
المصادر:
https://www.aljazeera.net/opinions/2023/7/30/%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3%D9%8A
<تمت إزالة عنوان URL غير صالح>
<تمت إزالة عنوان URL غير صالح>