فضل الله وتشجيعه لنا لا حصر لهما، فهما ينبعان من رحمته اللانهائية وفضله العظيم.
ومن مظاهر فضل الله:
- خلقنا وهدانا إلى الإسلام: لقد خلقنا الله سبحانه وتعالى من عدم، وهدانا إلى الإسلام، الدين الحق الذي يهدي إلى السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة.
- إنعامه علينا بالنعم الظاهرة والباطنة: لقد أنعم الله علينا بنعم لا حصر لها، من نعمة الصحة والعافية إلى نعمة الأمن والأمان، إلى نعمة الرزق والعائلة.
- عفوه ومغفرته: إن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم، يعفو عن عباده ويغفر ذنوبهم إذا تابوا إليه sincerely.
ومن مظاهر تشجيع الله لنا:
- وعده بالثواب على الأعمال الصالحة: لقد وعد الله سبحانه وتعالى عباده بالثواب الجزيل على الأعمال الصالحة، من دخول الجنة إلى الفوز برضاه.
- إرساله للرسل والأنبياء: لقد أرسل الله سبحانه وتعالى رسله والأنبياء عليهم السلام لهداية الناس إلى طريق الحق والصواب.
- إنزال القرآن الكريم: لقد أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم، وهو كتاب الهداية والرحمة للعالمين.
ففضل الله وتشجيعه لنا هما دافعان قويان لنا للعمل الصالح والسعي لنيل رضاه.
وإليك بعض الأمثلة على فضل الله وتشجيعه لنا:
- قوله تعالى: "وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها" (النحل: 18).
- قوله تعالى: "وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا" (النساء: 27).
- قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ" (البقرة: 208).
فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يشكرنا على فضله وأن يهدينا إلى طريقه المستقيم.