إعراب كلمة "أهل" في الجملة "ما بعثنا إلي هذ الحياة لنحزان فأزيحوا أهل قلوب الهموم" هو:
- أهل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وذلك لأنّ كلمة "أهل" في هذه الجملة وقعت بعد فعل "أزيحوا" وهو فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنتم"، والمفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ومعنى الجملة: ما خلقنا الله إلى هذه الحياة لنحزن، فأبعدوا عن قلوبكم الهموم.
وهذا يدل على أنّ الهموم من شأنها أن تُنغص الحياة وتُبعد السعادة عن الإنسان، ولذلك أمر الله تعالى الناس أن يُبعدوها عن قلوبهم.
وهناك تفسير آخر للجملة، وهو أنّ كلمة "أهل" تعني "متعلقين" أو "مرتبطين"، فتكون الجملة: ما خلقنا الله إلى هذه الحياة لنحزن، فأبعدوا عن قلوبكم ما يتعلق بها من الهموم.
وهذا التفسير يدل على أنّ الهموم قد تكون مرتبطة بالإنسان من خلال ماضيه أو حاضره أو مستقبله، ولذلك أمر الله تعالى الناس أن يُبعدوها عن قلوبهم، حتى يعيشوا حياة سعيدة.