الجواب على السؤال "هو خير زاد؟" هو نعم، التقوى خير زاد. وذلك لأن التقوى هي الخوف من الله تعالى وامتثال أوامره واجتناب نواهيه. وهي أساس الدين الإسلامي، وهي التي تقود الإنسان إلى طريق الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
ففي الدنيا، تعين التقوى الإنسان على اجتناب المعاصي، وفعل الخيرات، والالتزام بالأخلاق الحميدة. كما أنها تجعله يشعر بالسعادة والطمأنينة، وتحميه من الخوف والقلق.
وفي الآخرة، تجعل التقوى الإنسان من أهل الجنة، وتجنبه عذاب النار.
وفيما يلي بعض الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على أن التقوى خير زاد:
- قال الله تعالى: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) (البقرة: 197).
- قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (الحشر: 18).
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشُّحَّ وَالْأَمَنَ الْجَازِي" (رواه الترمذي).
وبناءً على ما سبق، فإن التقوى هي خير زاد للإنسان في الدنيا والآخرة.