ألف مؤدبٌ لو دنت في أدبي
ليس هذا غريبًا في عادات العرب
فهم أهل كرمٍ وضيافةٍ
ويُكرمون الضيف مهما كان أدبه
فمن باب أولى أن يُكرموا من دنت في أدبه
فالأدبُ فضيلةٌ عظيمةٌ تُعلي من شأن صاحبها
وتجعله محبوبًا من الجميع
فمن دنت في أدبه فهو يستحق التقدير والاحترام
وهذا ما يُعبر عنه البيت الشعري
فألف مؤدبٍ هو تعبيرٌ مجازيٌ يدل على الكثرة
ويشير إلى أنّ الأدبَ يُكرمُ من صاحبه
وهذا ما يُؤكّد على أهمية الأدبِ في حياة العرب
وحرصهم على إكرامِ من اتّصف به
وإليك بعض الأمثلة على إكرام العربِ للأدباءِ:
- كرمُ الخليفةِ العباسيّ هارون الرشيدِ للشاعرِ بشار بن بردٍ
- كرمُ المأمونِ للشاعرِ البحتريّ
- كرمُ سيفِ الدولةِ الحمدانيّ للشاعرِ المتنبيّ
وهذه الأمثلةُ تدلّ على أنّ الأدبَ كان له مكانةٌ عظيمةٌ عند العربِ
وكانوا يُكرمون أهلهِ ويُقدّرونهم
فكان من الطبيعيّ أن يُقالَ: ألفُ مؤدبٍ لو دنت في أدبي
فهذا البيتُ يُعبّر عن قيمةِ الأدبِ وأهميتهِ في حياةِ العربِ