يعتمد إعراب "سقى" على موقعها في الجملة وسياقها.
في قصيدة "رحلة في ربوع الوطن" للكاتب محمود سامي البارودي، تظهر كلمة "سقى" في البيت التالي:
سقى اللهُ ربعَ الحَيِّ من رُبى نجدٍ بأَرْوَى وأَسْنَى ما تساقى بهِ العَرَبُ
في هذا البيت، تُعرب "سقى" كالتالي:
- فعل ماضٍ مبني على الفتح.
- فاعله ضمير مستتر تقديره هو.
- مفعوله به "ربع الحَيِّ" مجرور وعلامة جره الكسرة.
- الجار والمجرور "من رُبى نجدٍ" متعلقان بالفعل "سقى".
- "بأَرْوَى" جار ومجرور متعلقان بالفعل "سقى".
- "وأَسْنَى" معطوف على "بأَرْوَى".
- "ما" اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
- "تساقى" فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- "بهِ" جار ومجرور متعلقان بالفعل "تساقى".
- الجملة "ما تساقى بهِ العَرَبُ" صلة الموصول "ما".
ملاحظة:
- قد تُعرب "سقى" في بعض الأحيان كفعل دعاء، ويكون إعرابها كالتالي:
- فعل دعاء مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- فاعله ضمير مستتر تقديره هو.
- مفعوله به "ربع الحَيِّ" مجرور وعلامة جره الكسرة.
يعتمد إعراب "سقى" على المعنى المراد من الجملة وسياقها.
أرجو أن يكون هذا الرد مفيدًا.