وصف منظر طبيعي يدل على التفاضل:
على قمة جبل شاهق، يقف المرء مبهوراً بجمال المنظر الطبيعي الخلاب. يمتد سهل أخضر فسيح أمام ناظريه، تتخلله أشجار باسقة كأنها رسومات فنية على لوحة طبيعية. في الأفق، تلوح قمم جبال أخرى مغطاة بالثلوج البيضاء، تعكس أشعة الشمس كأنها ماسات لامعة.
بينما ينظر المرء إلى هذا المنظر، يلاحظ التنوع الكبير في العناصر الطبيعية. ففي السهل، تتغير ألوان الأعشاب من الأخضر الفاتح إلى الأخضر الداكن، وتتباين أحجام الأشجار وأشكالها.
وعلى الجبال، تتراكم الثلوج بشكل مختلف على كل قمة، فبعض القمم مغطاة بالكامل، بينما تظهر على أخرى بقع صخرية عارية.
كل هذه التفاصيل الدقيقة تُظهر قدرة الخالق على التفاضل والإبداع في خلقه. فكل عنصر في هذا المنظر الطبيعي له خصائص فريدة تميزه عن غيره.
وإضافة إلى ذلك، يُلاحظ المرء تغير الإضاءة مع مرور الوقت، ففي الصباح، تُشرق الشمس على السهل وتُضيء كل جزء فيه، بينما في المساء، تُخفي الجبال بعض أجزائه في الظل.
وهذا التغير في الإضاءة يُظهر أيضاً قدرة الخالق على التفاضل في خلقه، فكل لحظة في هذا المنظر الطبيعي لها جمالها الخاص.
وختاماً، إن هذا المنظر الطبيعي يُظهر لنا قدرة الخالق على التفاضل والإبداع في خلقه،** فكل عنصر فيه له خصائص فريدة تميزه عن غيره، وكل لحظة فيه لها جمالها الخاص.