جواب السؤال: صم مضان؟
الجواب هو نعم، يجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر على الصيام أن يصوم شهر رمضان.
الدليل:
- قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].
- وقوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185].
شروط وجوب الصيام:
- الإسلام.
- البلوغ.
- العقل.
- القدرة على الصيام.
- الإقامة.
- عدم وجود عذر شرعي.
العذر الشرعي المُبيح للإفطار:
- المرض.
- السفر.
- الحمل أو الإرضاع.
- الشيخوخة.
- الجنون.
- الحيض والنفاس.
العقوبة على من أفطر رمضان بدون عذر شرعي:
القضاء:
هو أن يصوم الشخص الأيام التي أفطرها بعد رمضان.
الكفارة:
هي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينًا.
ختامًا، فإن صوم شهر رمضان هو ركن من أركان الإسلام، ويجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر على الصيام أن يصومه، إلا إذا كان هناك عذر شرعي.