الجملة "ما أنا إلا شاعر ذو طبيعة" جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر، والمبتدأ هو "أنا" وهو ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والخبر هو جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر، والمبتدأ هو "شاعر" وهو مضاف، والخبر هو "ذو طبيعة" وهو مضاف إليه، وطبيعة مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
وبناءً على ذلك، يكون إعراب الجملة كالتالي:
- ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- أنا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- إلا: أداة حصر مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب.
- شاعر: مضاف.
- ذو: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
- طبيعة: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
وأما المعنى، فهذه الجملة تعني أن المتحدث ليس إلا شاعرًا يحب الطبيعة ويتفاعل معها، ويجد فيها مصدرًا لإلهامه.