قصيدة عنترة "سلا القلب مما كان يهوى ويطلب" من المعلقات السبع، وهي قصيدة غزلية تتحدث عن هجر عنترة لعبلة بعد أن أغضبته. القصيدة تتكون من 28 بيتًا، وفيما يلي إعرابها البيت الأول:
سلا القلب مما كان يهوى ويطلب
- سلا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- القلب: مفعول به منصوب بالفتحة.
- مما: حرف جر مبني على السكون.
- كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، واسم كان ضمير مستتر تقديره هو.
- يهوى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- ويطلب: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
ويمكن إعراب البيت الأول على النحو التالي:
- سلا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- القلب: مفعول به منصوب بالفتحة.
- مما كان يهوى ويطلب: جار ومجرور متعلقان بفعل سلا.
- كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، واسم كان ضمير مستتر تقديره هو.
- يهوى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- ويطلب: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
وفي البيت الثاني:
وأصبح لا يرى في النساء غيرها
- وأصبح: الواو حرف عطف، وأصبح فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- لا: حرف نفي.
- يرى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- في النساء: جار ومجرور متعلقان بفعل يرى.
- غيرها: مفعول به منصوب بالفتحة.
ويمكن إعراب البيت الثاني على النحو التالي:
- وأصبح: الواو حرف عطف، وأصبح فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، واسم أصبح ضمير مستتر تقديره هو.
- لا يرى: فعل مضارع مرفوض بالفتحة المقدرة على الألف المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- في النساء: جار ومجرور متعلقان بفعل يرى.
- غيرها: مفعول به منصوب بالفتحة.
وهكذا يمكن إعراب بقية أبيات القصيدة على نفس النحو، مع مراعاة القواعد النحوية والبلاغية.