الإجابة على هذا السؤال تعتمد على التعريف الذي نعطيه لكلمة "مهنة". إذا كنا نقصد بالمهنة العمل الذي يمارسه الشخص مقابل أجر، فالإجابة هي أن الأنبياء لم يكونوا محترفين في هذا المعنى. فقد كانوا يرسلون من قبل الله تعالى لدعوة الناس إلى عبادته وتوحيده، ولم يكونوا يتقاضون أجراً على ذلك.
أما إذا كنا نقصد بالمهنة العمل الذي يقوم به الشخص بمهارة واقتدار، فالإجابة هي أن الأنبياء كانوا محترفين في هذا المعنى. فقد كانوا يتمتعون بقدرات خاصة مكنتهم من أداء رسالتهم على أكمل وجه، ومنها القدرة على الإقناع والتأثير في الناس، والقدرة على حل المشاكل والنزاعات، والقدرة على تحمل المسؤولية.
وبناءً على هذا التعريف، فإن الإجابة على السؤال هي أن الأنبياء كانوا محترفين في مهنتهم كرسل الله تعالى إلى الناس.
وفيما يلي بعض الأمثلة على القدرات الخاصة التي كان يتمتع بها الأنبياء:
- القدرة على الإقناع والتأثير في الناس: فقد استطاع الأنبياء إقناع الناس برسالة الله تعالى، وتغيير سلوكهم وأفكارهم.
- القدرة على حل المشاكل والنزاعات: فقد استطاع الأنبياء حل المشاكل والنزاعات بين الناس، وتحقيق السلام والوئام بينهم.
- القدرة على تحمل المسؤولية: فقد تحمل الأنبياء مسؤولية الدعوة إلى الله تعالى، وتحملوا الأذى والاضطهاد من أجل ذلك.
وهذه القدرات الخاصة هي التي جعلت من الأنبياء محترفين في مهنتهم كرسل الله تعالى إلى الناس.