الجواب على هذا السؤال يعتمد على المعنى المقصود بكلمة "جل". إذا كان المقصود هو "جميع"، فإن الجواب هو نعم، فإن معنى الجملة هو "أسعى على جميع بني مالك". وهذا يعني أن الشخص الذي يتكلم يسعى على جميع شؤون بني مالك، ويدافع عنهم ويحميهم.
أما إذا كان المقصود بكلمة "جل" هو "معظم"، فإن الجواب هو نعم أيضا، فإن معنى الجملة هو "أسعى على معظم شؤون بني مالك". وهذا يعني أن الشخص الذي يتكلم يسعى على أهم شؤون بني مالك، ويدفع عنهم الأخطار التي تهددهم.
وبناء على هذه المعاني، يمكننا أن نقول أن الجواب على السؤال "أَسْعَي علي جُلِّ بَنِي مَالِكٍ؟" هو نعم، بغض النظر عن المعنى المقصود بكلمة "جل".
وإليك تفسيرا أكثر تفصيلا لكل من المعنيين:
في هذه الحالة، يكون معنى الجملة هو أن الشخص الذي يتكلم يسعى على جميع شؤون بني مالك، ويدافع عنهم ويحميهم من أي خطر أو ظلم. وهذا يدل على أن هذا الشخص شخص مخلص وذو مسؤولية، ويهتم بشؤون الناس ويسعى إلى تحقيق العدل والمساواة.
في هذه الحالة، يكون معنى الجملة هو أن الشخص الذي يتكلم يسعى على أهم شؤون بني مالك، ويدفع عنهم الأخطار التي تهددهم. وهذا يدل على أن هذا الشخص شخص عملي وذو رؤية، ويركز على أهم الأمور التي تؤثر على حياة الناس.
وأخيرا، فإن المعنى المقصود بكلمة "جل" في الجملة يعتمد على السياق الذي وردت فيه. فإذا كان السياق يشير إلى أن الشخص الذي يتكلم شخص مخلص وذو مسؤولية، فإن المعنى المقصود هو "جميع". أما إذا كان السياق يشير إلى أن الشخص الذي يتكلم شخص عملي وذو رؤية، فإن المعنى المقصود هو "معظم".