نجاح صلاح الدين على الصليبيين كان نتيجةً لمجموعة من العوامل، منها:
- القيادة الفذة لصلاح الدين: كان صلاح الدين قائدًا عسكريًا محنكًا، ويتمتع بذكاء وحنكة سياسيين. وقد استطاع أن يوحد المسلمين تحت رايته، ويخطط لحملاته العسكرية بعناية.
- الوحدة الإسلامية: استطاع صلاح الدين أن يوحد المسلمين تحت رايته، مما أعطى جيشه قوةً كبيرةً.
- ضعف الصليبيين: كان الصليبيون في ذلك الوقت منقسمين على أنفسهم، مما أضعف قوتهم.
- العوامل الطبيعية: لعبت العوامل الطبيعية دورًا مهمًا في نجاح صلاح الدين، ففي معركة حطين، استطاع أن يستغل طبيعة الأرض الجافة لجيشه، بينما كان جيش الصليبيين يرتدي ملابسً ثقيلةً وغير مناسبة للظروف المناخية.
ومن أبرز المعارك التي قادها صلاح الدين ضد الصليبيين، والتي أدت إلى نجاحه في استعادة بيت المقدس، معركة حطين التي وقعت في 5 يوليو 1187م. في هذه المعركة، استطاع صلاح الدين أن يهزم جيش الصليبيين هزيمةً ساحقةً، وأسر ملكهم غودفري الخامس.
وبعد هذه المعركة، استطاع صلاح الدين أن يسترد مدينة بيت المقدس، والعديد من المدن والقلاع الأخرى التي كانت تحت سيطرة الصليبيين. وقد شكل هذا النصر انتصارًا كبيرًا للمسلمين، وأصبح صلاح الدين رمزًا للوحدة الإسلامية والنضال ضد الغزو الصليبي.