أن يكون الكاتب وليد عصره يعني أن يكون مطلعًا على قضايا عصره ومشاكله، وأن يتفاعل معها من خلال كتاباته. الكاتب الناجح هو الذي يستطيع أن يعكس روح عصره في كتاباته، وأن يعبر عن مشاعر وأحاسيس الناس في ذلك العصر.
هناك العديد من الطرق التي يمكن للكاتب من خلالها أن يكون وليد عصره، ومنها:
- الاطلاع على أخبار العصر والأحداث الجارية.
- التفاعل مع الناس والتعرف على أفكارهم ومشاكلهم.
- القراءة لكتابات الأدباء والكتاب الآخرين في ذلك العصر.
عندما يكون الكاتب وليد عصره، فإنه يكون قادرًا على كتابة أعمال أدبية تحظى بقبول القراء واهتمامهم، لأنها تتناول قضايا ومشاكل تهمهم. كما أن كتاباته تكون أكثر تأثيرًا في المجتمع، لأنها تعكس أفكار ومشاعر الناس في ذلك العصر.
هناك العديد من الأمثلة على الكتاب الذين كانوا وليد عصرهم، ومنهم:
- الكاتب المصري نجيب محفوظ، الذي كان وليد عصر النهضة العربية، وتناول في كتاباته قضايا المجتمع المصري في ذلك العصر.
- الشاعر العراقي بدر شاكر السياب، الذي كان وليد عصر الرومانسية، وعبر في شعره عن مشاعر الحب والضياع التي كانت سائدة في ذلك العصر.
- الكاتبة المصرية نوال السعداوي، التي كانت وليد عصر الحداثة، وتناولت في كتاباتها قضايا المرأة وحقوقها في ذلك العصر.
وهكذا، فإن أن يكون الكاتب وليد عصره هو شرط أساسي لنجاحه في الكتابة الأدبية.