جملة "ما اؤذي نبي مثلي قط" جملة خبرية إنشائية إنكارية، وتكون تحليلها كالآتي:
- ما حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- أؤذي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير "ي"، وعلامة السكون مقدرة على آخره منعًا من الالتقاء الساكنين.
- النبي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- مثلي خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- قط ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة: لم يُؤذى نبي مثلي قط.
وإذا أردنا تحليل الجملة إعرابًا شاملًا، فيمكن أن يكون كالآتي:
- ما حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- أؤذي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير "ي"، وعلامة السكون مقدرة على آخره منعًا من الالتقاء الساكنين، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
- النبي مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- مثلي خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
- ضمير الرفع المتأخر "ي" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
- قط ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة: لم يُؤذى نبي مثلي قط.