يعد البعد الاجتماعي أحد أهم الأبعاد التي تبرز في مؤلفات عبد المجيد بن جلون، حيث يسعى الكاتب من خلالها إلى تقديم صورة واقعية للمجتمع المغربي في مختلف مراحل تطوره. ويمكن رصد هذا البعد في أعماله من خلال عدة جوانب، منها:
- التركيز على القضايا الاجتماعية: يتناول بن جلون في أعماله العديد من القضايا الاجتماعية، مثل الفقر والأمية والبطالة والمرأة والطفولة، وذلك من خلال عرضها في سياقات واقعية وإنسانية. ومن الأمثلة على ذلك روايته "الدار الكبيرة" التي تتناول قصة عائلة فقيرة تكافح من أجل البقاء في ظل ظروف اجتماعية صعبة.
- الاهتمام بالواقعية: يسعى بن جلون إلى تقديم صورة واقعية للمجتمع المغربي من خلال إبراز الجوانب الإيجابية والسلبية فيه على حد سواء. ومن الأمثلة على ذلك روايته "ودادي" التي تتناول شخصية وطنية مرموقة من خلال إبراز نقاط ضعفه أيضًا.
- السعي إلى التغيير: يعبر بن جلون في أعماله عن إيمانه بإمكانية التغيير الاجتماعي، ويدعو إلى التصدي للظلم والاضطهاد. ومن الأمثلة على ذلك روايته "الله أكبر" التي تتناول قصة شاب يثور ضد الاستعمار الفرنسي.
وفيما يلي بعض الأمثلة على البعد الاجتماعي في مؤلفات عبد المجيد بن جلون:
- في الطفولة: سيرة ذاتية تتناول حياة الكاتب منذ طفولته في المغرب، وتبرز فيها العديد من القضايا الاجتماعية، مثل الفقر والأمية والعلاقات الأسرية.
- الدار الكبيرة: رواية تتناول قصة عائلة فقيرة تكافح من أجل البقاء في ظل ظروف اجتماعية صعبة.
- ودادي: رواية تتناول شخصية وطنية مرموقة من خلال إبراز نقاط ضعفه أيضًا.
- الله أكبر: رواية تتناول قصة شاب يثور ضد الاستعمار الفرنسي.
وبذلك، يمكن القول أن البعد الاجتماعي يشكل أحد أهم عناصر تميز مؤلفات عبد المجيد بن جلون، حيث يساهم في تقديم صورة واقعية وغنية عن المجتمع المغربي وقضاياه.