الجواب الصحيح هو: يحب.
المؤمن يحب المؤمن، لأن الإيمان هو أساس الدين الإسلامي، وهو الذي يجمع المؤمنين على قلب رجل واحد. المؤمن يحب إخوانه المؤمنين، ويسعى إلى نفعهم، ويرحمهم، ويعفو عنهم، ويدافع عنهم.
وهناك أدلة من القرآن الكريم على محبة المؤمنين بعضهم لبعض، منها:
- قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الحجرات: 10).
- قوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (التوبة: 71).
وهناك أدلة من السنة النبوية على محبة المؤمنين بعضهم لبعض، منها:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا"، وأشار إلى صدره ثلاث مرات، "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" (متفق عليه).
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (متفق عليه).
وهكذا، فإن المؤمن يحب المؤمن، لأنه يؤمن بالله وبرسوله، ويتبع شريعته، ويسعى إلى نفعه، ويرحمه، ويعفو عنه، ويدافع عنه.