البيت الشعري "ذوبه من سماء أدمع فوق أرض تتلقاه بخد" هو من قصيدة "نثر الجو على الأرض برد" للشاعر الأندلسي ابن حمديس. البيت يصف ليلة ممطرة، حيث تساقطت الأمطار بغزارة، وتساقط معها البرد. والبرد في هذا البيت يشبه بالدموع، والسماء التي تساقط منها تشبه بالعين التي تبكي. والأرض التي تستقبل البرد تشبه بالوجه الذي يستقبل الدموع.
ومعنى البيت الشعري هو أن السماء بكت غزارة من الدموع، فتساقط منها البرد على الأرض. والأرض بكت فرحاً باستقبالها للبرد، فكانت كالوجه الذي يستقبل الدموع.
وهذا البيت الشعري من أجمل الأبيات التي قيلت في وصف المطر والبرد. فهو يصور هذه الظاهرة الطبيعية بأسلوب جميل وشاعري.
وفيما يلي شرح البيت الشعري تفصيلاً:
- "ذوبه" أي ذوبته السماء.
- "من سماء أدمع" أي من سماء تبكي بالدموع.
- "فوق أرض تتلقاه بخد" أي فوق أرض تستقبله كالوجه الذي يستقبل الدموع.
وهذا البيت الشعري يحتوي على عدة صور بيانية، منها:
- استعارة تصريحية: "سماء أدمع" حيث شبه السماء بالدموع.
- تشبيه بليغ: "فوق أرض تتلقاه بخد" حيث شبه الأرض بالوجه الذي يستقبل الدموع.
وهذه الصور البيانية تساهم في إبراز جمال المعنى وقوة التعبير في هذا البيت الشعري.