الجواب على سؤال "فجلدوهم؟" هو أنه يأمر بجلد القاذف للمحصنة. ومعنى كلمة "جلدوهم" هو "ألزموهم الجلد". ومعنى "المحصنة" هي الحرة البالغة العفيفة. ومعنى "القاذف" هو الذي يرمي غيره بالزنا.
وهذه الآية وردت في سورة النور، الآية 4، وهي تنص على ما يلي:
والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون
فهذه الآية توضح أن القاذف للمحصنة يجلد ثمانين جلدة إذا لم يأت بأربعة شهداء على صحة ما قاله. كما أنه لا تقبل شهادته أبدا.
وهذه العقوبة تهدف إلى حماية المحصنات من القذف الباطل، كما أنها تهدف إلى ردع القاذفين عن فعل ذلك.