الإجابة: نعم، تضئ مأدن المساجد في العيد. وذلك تعبيرًا عن الفرح والسرور بحلول العيد، وإعلانًا عن بداية مناسبة دينية مهمة. كما أن إضاءة المآذن في العيد ترمز إلى إيقاظ الناس من النوم، وحثهم على أداء صلاة العيد.
وهناك بعض الاختلافات في عادة إضاءة المآذن في العيد من بلد إلى آخر. ففي بعض البلدان، تضاء المآذن في ليلة العيد فقط، وفي بلدان أخرى تضاء طوال أيام العيد. كما أن هناك بعض البلدان التي تضاء فيها المآذن باللون الأخضر، وهو لون الإسلام، وفي بلدان أخرى تضاء باللون الأبيض أو الذهبي.
وعادة ما تبدأ إضاءة المآذن في العيد قبل غروب الشمس، وتستمر حتى بعد طلوع الشمس في اليوم التالي. وتستخدم في إضاءة المآذن أنواع مختلفة من المصابيح، مثل المصابيح الكهربائية أو المصابيح الزيتية.
وفيما يلي بعض الأدلة على عادة إضاءة المآذن في العيد:
- ورد في كتاب "الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة" للحافظ ابن عبد البر أن المأمون العباسي أمر بإضاءة المآذن في عيد الفطر.
- وورد في كتاب "المستطرف في كل فن مستظرف" للكاتب الأندلسي أبو الفتح البستي أن المأمون العباسي أمر بإضاءة المآذن في عيد الأضحى.
- وورد في كتاب "التحفة النبوية في سيرة خير البرية" للكاتب المصري محمد بن عبد الرحمن السخاوي أن المآذن كانت تضاء في العيدين في مصر في القرن الثامن الهجري.
وهكذا، فإن إضاءة المآذن في العيد عادة إسلامية قديمة، تعبر عن الفرح والسرور بحلول العيد.