ما الصدق؟
الصدق هو مطابقة القول للواقع، أو هو القول بما هو عليه في الحقيقة، بدون زيادة أو نقصان أو تحريف.
ولم يجب أن نتصف به؟
يجب أن نتصف بالصدق لأسباب كثيرة، منها:
-
لأنه من الأخلاق الحميدة التي أمرنا بها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى: "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)**
-
لأنه أساس الثقة بين الناس، فكلما كان الإنسان صادقًا، زادت ثقة الناس به، وزاد احترامهم له.
-
لأنه يجنبنا المشاكل والنزاعات، فعندما نكون صادقين مع الآخرين، نكون واضحين معهم، ولا نخلق لهم أي لبس أو ريبة.
-
لأنه يقودنا إلى الخير والصلاح، فالصدق من صفات المتقين، الذين يوفقهم الله تعالى إلى كل خير.
وغيرها من الأسباب الكثيرة التي تجعل الصدق من الصفات الحميدة التي يجب أن نتصف بها.
وإليك بعض الأمثلة على الصدق:
- قول الحق مهما كان صعبًا.
- الوفاء بالوعد.
- عدم الكذب أو الغش أو الخيانة.
وإليك بعض الأمثلة على عدم الصدق:
- الكذب.
- الغش.
- الخيانة.
- عدم الوفاء