قصيدة دمشق لأبي فراس الحمداني مكتوبة على البحر الكامل، وهو بحر عروضي خماسي التفاعيل، يتكون من ستة أجزاء، كل جزء منها يتكون من ستة أحرف، تقسم إلى ثلاثة مقاطع، كل مقطع منها يتكون من ستة أحرف.
وزن البحر الكامل هو:
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلْ
تقطيع قصيدة دمشق على البحر الكامل هو كالتالي:
فَدَمَشْقُ أَحْلَى البِلاَدِ فِي نَظَرِي
وَأَحَبُّهَا إِلَيَّ مِنَ الأَحْبَابِ
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلْ
وَلَكِنَّ بِهَا مَا يُؤَلِّمُ قَلْبِي
وَيُؤَلِّمُ عَيْنِي مِنْ مَا تَجَابَى
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلْ
وَمَا أَحْسَنَ أَيَّامَ صِبَا بِهَا
وَمَا أَحْلَى لَيَالِيَهَا بِالأَحْلاَبِ
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلْ
وَمَا أَعْذَبَ أَنْفَاسَ أَرْضِهَا
وَمَا أَطْيَبَ مَاءِهَا بِالأَطْيَابِ
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلْ
وَمَا أَكْرَمَ أَهْلَهَا وَأَعْطَفَهُمْ
وَمَا أَوْفَاهُمْ بِالوَفَاءِ وَالأَوْفَاءِ
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلْ
وَلَكِنَّ بِهَا مَا يُؤَلِّمُ قَلْبِي
وَيُؤَلِّمُ عَيْنِي مِنْ مَا تَجَابَى
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلْ
وَمَا أَفْضَلَ أَنْ أَكُونَ بِهَا
وَأَنْ أَرَى أَهْلَهَا بِالأَرْضِ
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلْ
وَلَكِنَّ بِهَا مَا يُؤَلِّمُ قَلْبِي
وَيُؤَلِّمُ عَيْنِي مِنْ مَا تَجَابَى
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلْ
كما يمكن أن يتغير تقطيع بعض الأبيات في القصيدة، وذلك حسب طبيعة المعنى والموسيقى الشعرية، فمثلاً، يمكن أن يتحول التفعيلة "متفاعلن" في البيت الثالث إلى "مستفعلن"، وذلك لزيادة سرعة الإيقاع، كما يمكن أن يتحول التفعيلة "متفاعلن" في البيت السادس إلى "متفاعلنْ"، وذلك لزيادة قوة الإيقاع.
وبشكل عام، فإن تقطيع قصيدة دمشق على البحر الكامل هو كما يلي:
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلْ
مع إمكانية تحول التفعيلة "متفاعلن" إلى "مستفعلن" في أي موضع، وذلك حسب طبيعة المعنى والموسيقى الشعرية.