الإعراب هو نظام وصفي لخواتم الكلمات العربية الفصحى، الأسماء والأفعال المضارعة (عمومًا مع وجود حالات مستثناة). تكتب هذه الخواتم في النصوص العربية الملفوظة بالتمام، وعلى نحو بارز في القرآن، وتُلْفَظ عند قراءة النصوص الرسمية على الملأ، وتنعدم في كافة اللهجات العامية.
الإعراب هو تغيرُ أحوالِ أواخِرِ الكلماتِ لاختلافِ العواملِ الداخلةِ عليها. وعكسه البناء وهو لزومُ آخرِ الكلمةِ حالةً واحدةً وإن اختلفتِ العواملُ الداخلةُ عليها.
تتغير أواخر الكلمات العربية الفصحى، من رفع أو نصب أو جر أو جزم، تبعًا لعوامل معينة تدخل عليها، وهذه العوامل هي:
- الفاعل: يرفع الفاعل بالضمة الظاهرة أو المقدرة، مثل: "قام الرجلُ" و"رُئي الرجلُ".
- المفعول به: ينصب المفعول به بالفتحة الظاهرة أو المقدرة، مثل: "ضربتُ الرجلَ" و"ضرب الرجلُ".
- المضاف إليه: ينصب المضاف إليه بالياء، مثل: "كتابُ الرجلِ".
- الظرف: ينصب الظرف بالفتحة الظاهرة أو المقدرة، مثل: "ذهبتُ إلى المدرسةِ".
- المبتدأ: يرفع المبتدأ بالضمة الظاهرة أو المقدرة، مثل: "الرجلُ ذكيٌ".
- خبر المبتدأ: يرفع خبر المبتدأ بالرفع، مثل: "الرجلُ ذكيٌ".
- الفعل الماضي: يبنى الفعل الماضي على السكون، مثل: "ذهب الرجلُ".
- الفعل المضارع: يرفع الفعل المضارع بالضمة الظاهرة أو المقدرة، مثل: "يذهب الرجلُ".
- الفعل الأمر: يبنى الفعل الأمر على السكون، مثل: "اذهبْ".
الإعراب هو علم مهم في اللغة العربية، فهو يساهم في فهم المعنى الدقيق للكلمات والجمل، ويساعد على التمييز بين المعاني المختلفة.