قال السماء كئيبة وتجهما هي قصيدة من تأليف الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي. تتحدث القصيدة عن أهمية التفاؤل والأمل في الحياة، رغم كل المصاعب والتحديات.
في بداية القصيدة، يرى الشاعر السماء كئيبة ومظلمة، فيحزن ويتجهم. لكنه سرعان ما يتذكر أن التجهم لن يغير من الواقع شيئا، وأن الأفضل هو أن يبتسم ويسعد.
يخاطب الشاعر نفسه في القصيدة، ويحث نفسه على الابتسام مهما كانت الظروف. يقول له:
قال السماء كئيبة وتجهما قلت ابتسم يكفي التجهم في السماء
ويذكره بأن الماضي لا يمكن استرجاعه، وأن الندم لن ينفع. يقول له:
قال الصبا ولى فقلت له ابتسم لن يرجع الأسف الصبا المتسرما
ويحثه على التركيز على الحاضر والمستقبل، وأن يسعى لتحقيق أحلامه. يقول له:
قال التجارة في صراع هائل مثل المسافر كاد يقتله الظما أو غادة مسلولة محتاجة لدم وتنفث كلما لهثت دما قلت ابتسم ما أنت جالب دائها وشفائها، فإذا ابتسمت فربما أيكون غيرك مجرما و تبيت في وجل كأنك أنت صرت المجرما ؟
ويذكره بأن الحياة مليئة بالتحديات والصعوبات، لكن يجب عليه أن يواجهها بروح التفاؤل والأمل. يقول له:
قال العدى حولي علت صيحاتهم أَأُسرُّ و الأعداءُ حولي في الحمى ؟ قلت ابتسم، لم يطلبوك بذمهم لو لم تكن منهم أجلّ و أعظما !
ويحثه على أن يتذكر أن الحياة قصيرة، وأن عليه أن يستغلها في فعل الخير والسعادة. يقول له:
قال المواسم قد بدت أعلامها وتعرضت لي في الملابس والدمى و عليّ للأحبابِ فرضٌ لازمٌ لكن كفّي ليس تملك درهما قلت ابتسم، يكفيك أنك لم تزل حيًّا، و لست من الأحبة معدما!
وفي ختام القصيدة، يؤكد الشاعر على أهمية التفاؤل والأمل في الحياة، ويقول:
قال الليالي جرعتني علقما قلت ابتسم و لئن جرعت العلقما فلعل غيرك إن رآك مرنّما طرح الكآبة جانبًا و ترنما أتُراك تغنم بالتبرم درهما أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟ يا صاح، لا خطر على شفتيك أن تتثلما، و الوجه أن يتحطما فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى متلاطمٌ، و لذا نحب الأنجما !
المعنى العام للقصيدة
تدعو القصيدة إلى أهمية التفاؤل والأمل في الحياة، مهما كانت الظروف. فالتفاؤل يساعد الإنسان على مواجهة الصعاب والعقبات، ويجعل الحياة أكثر جمالا وسعادة.