في اللغة العربية، يُقصد بأسلوب الأمر طلب تنفيذ الفعل من المخاطب على سبيل الاستعلاء، وهو من الأساليب التي شاعت في نصوص الشريعة الإسلامية (القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة)، وذلك لضرورة بيان ما أمر الله تعالى به عباده من الأعمال، والعبادات، والأحكام.
أما طريقة الأمر فهي الكيفية التي يتم بها طلب التنفيذ، وهي تختلف باختلاف السياق الذي ورد فيه الأمر. ففي بعض الأحيان، يكون الأمر مباشرًا وصريحًا، كما في قولنا: "اجلسْ"، أو "اقرأْ". وفي أحيان أخرى، يكون الأمر غير مباشر وغير صريح، كما في قولنا: "هلُمَّ إلينا"، أو "لا تُضيِّعِ الوقت".
وعليه، فإن الفرق بين أسلوب الأمر وبين طريقته هو أن أسلوب الأمر هو طلب التنفيذ، بينما طريقة الأمر هي الكيفية التي يتم بها طلب التنفيذ.
وفيما يلي بعض الأمثلة على الفرق بين أسلوب الأمر وبين طريقته: