الإجابة على هذا السؤال تعتمد على تعريف الوحذة. إذا عرّفناها على أنها وحدة الأمة المغربية، فإن الإجابة هي نعم، فقد حققنا الوحذة إلى حد كبير. فرغم التنوع الثقافي واللغوي والديني للمغاربة، إلا أنهم يشتركون في العديد من القيم المشتركة، مثل الانتماء إلى الوطن الواحد، والاعتزاز بالتاريخ والحضارة المغربية، والسعي إلى تحقيق التنمية والازدهار.
وهناك العديد من المؤشرات التي تدعم هذا الرأي، مثل:
- توحيد المغرب تحت حكم واحد منذ أكثر من أربعة قرون.
- مقاومة المغاربة للاستعمار الأجنبي.
- المشاركة الفعالة للمغاربة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
- التفاعل الثقافي بين المغاربة من مختلف المناطق والشرائح الاجتماعية.
ومع ذلك، لا يزال هناك بعض التحديات التي تواجه الوحذة المغربية، مثل:
- استمرار بعض النزاعات القبلية والمناطقية.
- ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.
- انتشار الأمية والجهل.
وإذا عرّفناها على أنها وحدة المصالح والأهداف، فإن الإجابة هي لا، فهناك العديد من القضايا التي لا يزال المغاربة مختلفين حولها، مثل:
- طبيعة النظام السياسي المغربي.
- كيفية تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- كيفية مواجهة التحديات الأمنية والخارجية.
وهذه التحديات تتطلب من المغاربة المزيد من الحوار والتفاهم، والعمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.
وبشكل عام، يمكن القول أن المغاربة قد حققوا الوحذة إلى حد كبير، ولكن هناك بعض التحديات التي تتطلب مزيداً من الجهد من أجل تعزيزها.