الجواب على هذا السؤال هو نعم. سلمت على محمد لا أحمد.
السبب في ذلك هو أن محمد وأحمد اسمان لنفس الشخص، وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد جاء ذكره في القرآن الكريم باسم محمد وأحمد، كما جاء ذكره في الكتب السماوية السابقة باسم أحمد.
ففي القرآن الكريم، ورد اسم محمد في أكثر من 40 آية، منها:
- سورة الأحزاب، آية 45: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}
- سورة الإسراء، آية 1: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
- سورة الأنعام، آية 163: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
أما في الكتب السماوية السابقة، فقد ورد اسم أحمد في سفر إشعياء، الفصل 42، الآية 1:
"هَا إِنَّ عَبْدِي يَعْلَمُ، يُسْتَصْفَى وَيُفْتَخَرُ بِهِ. وَأَنَا وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ، فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَقِيقَةِ."
وبناءً على ذلك، فإن سلمت على محمد، فهذا يعني أنك سلمت على أحمد أيضًا.