الترجمة العربية: لا تقصروا أوصياء.
التفسير:
العبارة "لا تقصروا أوصياء" هي تحذير من الله تعالى لعباده أن لا يقصروا في أداء واجباتهم تجاه أولياءهم، وهم آباؤهم وأمهاتهم، وزوجاتهم، وذرياتهم، وجميع من لهم حق عليهم.
ومعنى "تقصروا" هنا هو أن لا يهتموا بهم، ولا يرعاهم، ولا يوفر لهم ما يحتاجونه من النفقة والرعاية والحماية.
ومعنى "أولياء" هنا هم كل من له حق على الإنسان، سواء كان من أقاربه، أو من غير أقاربه.
وهذا التحذير ينطبق على جميع المسلمين، في كل زمان ومكان.
الأدلة من القرآن الكريم:
-
قال الله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) [الإسراء: 23].
-
قال الله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) [لقمان: 14].
الأدلة من السنة النبوية:
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب أن يطيل الله له في عمره، ويوسع له في رزقه، وييسر له أمره، فليصل رحمه". [رواه البخاري].
-
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأغلقه، أو افتح". [رواه الترمذي].
الخلاصة:
العبارة "لا تقصروا أوصياء" هي تحذير من الله تعالى لعباده أن لا يقصروا في أداء واجباتهم تجاه أولياءهم، وهم آباؤهم وأمهاتهم، وزوجاتهم، وذرياتهم، وجميع من لهم حق عليهم.