الآية الكريمة "إنما الحياة الدنيا لعب ولهو" وردت في القرآن الكريم مرتين، في سورة الأنعام الآية 32، وفي سورة الحديد الآية 20. ومعنى الآية أن الحياة الدنيا ليست ذات أهمية كبيرة، فهي مجرد متاع زائل لا يدوم. ولعب ولهو تعنيان أن الحياة الدنيا مليئة بالملذات والمتعة التي تشغل الإنسان عن التفكير في الأمور المهمة، مثل الآخرة.
وهناك عدة تفسيرات لهذه الآية، منها:
- أن الحياة الدنيا هي مرحلة اختبار وابتلاء للإنسان، وليست هي الغاية النهائية في الحياة.
- أن الحياة الدنيا هي مرحلة عابرة سريعة الزوال، وليست هي الحياة الأبدية.
- أن الحياة الدنيا مليئة بالمغريات والشهوات التي تغري الإنسان وتجعله ينجرف وراءها، وتنسيه الآخرة.
وعلى الإنسان أن يدرك هذه الحقيقة، وأن لا يجعل الحياة الدنيا هي هدفه الوحيد في الحياة، بل عليه أن يسعى إلى نيل السعادة والرضا في الآخرة.
وفيما يلي بعض الأمثلة على لعب ولهو الحياة الدنيا:
- التعلق بالمال والثروة.
- التعلق بالسلطة والمناصب.
- التعلق بالعلم والجاه.
- التعلق بالجمال والجسد.
- التعلق بالملذات والشهوات.
وهذه الأشياء كلها لا تدوم، فهي زائلة لا محالة. ولذلك، فإن الإنسان لا ينبغي أن يحرص عليها أو يجعلها هدفه الوحيد في الحياة.
وعلى الإنسان أن يسعى إلى نيل السعادة والرضا في الآخرة، وذلك من خلال طاعة الله وعبادته، والعمل الصالح، والإحسان إلى الآخرين.