قصة "المكنة" هي قصة قصيرة للكاتب المصري يوسف إدريس، نُشرت عام 1955. تدور أحداث القصة في قرية صغيرة في مصر، وتتناول تأثير إدخال التكنولوجيا على حياة الناس في تلك القرية.
تتكون قصة "المكنة" من ثلاث شخصيات رئيسية:
-
عبد الرحمن: صاحب المكنة، وهو رجل طيب ومتواضع، يعمل في مصنع للأقمشة. يحب عبد الرحمن عائلته كثيراً، ويسعى جاهداً لتوفير حياة أفضل لهم.
-
فاطمة: زوجة عبد الرحمن وأم أولاده، وهي امرأة مخلصة ومثابرة، تعاني من مرض في قدمها. تحاول فاطمة مساعدة زوجها في أعمال المصنع، رغم مرضها.
-
حسن: ابن عبد الرحمن الأكبر، وهو شاب طموح يحلم بالمستقبل. يدرس حسن الهندسة في الجامعة، ويأمل في أن يتمكن من استخدام التكنولوجيا لتحسين حياة الناس في قريته.
بالإضافة إلى هذه الشخصيات الثلاث، هناك عدد من الشخصيات الثانوية التي تظهر في القصة، مثل:
- شيخ البلدة: وهو رجل عجوز حكيم، يشهد على أحداث القصة.
- صاحب المصنع الآخر: وهو رجل غني ومتكبر، يحاول إغراء عبد الرحمن ببيع المكنة له.
- العاملون في المصنع: وهم مجموعة من الرجال والنساء الذين يعملون في المصنع.
تلعب هذه الشخصيات الثانوية دورًا مهمًا في القصة، حيث تساعد على إبراز الأفكار الرئيسية للقصة، مثل:
- أهمية التكنولوجيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- الدور المهم للإنسان في استخدام التكنولوجيا.
- التأثيرات المتناقضة للتكنولوجيا على المجتمع.