إعراب "إذا جاء نصر الله والفتح" هو:
- إذا ظرف لما يستقبل من الزمان، مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه متضمن معنى الشرط خافض لشرطه منصوب بجوابه.
- جاء فعل ماضٍ مبني على الفتح.
- نصر فاعل مرفوع بالضمة.
- الله مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- والفتح معطوف على نصر، مرفوع بالضمة.
ومعنى الجملة: إذا تحقق النصر والفتح، فسبّح بحمد ربّك واستغفره.
وهناك بعض البلاغيات في هذه الجملة، منها:
- الاستعارة المكنية في قوله "إذا جاء نصر الله والفتح"، حيث شبه المقدور وهو النصر والفتح بكائن حيّ يمشي متوجها من الأزل إلى وقته المحتوم، فشبّه الحصول بالمجيء وحذف المشبّه به وأخذ شيئا من خصائصه وهو المجيء.
- التشبيه البليغ في قوله "نصر الله"، حيث حذف المشبه به وبقي المشبه ووجه الشبه، دلالة على عظمة النصر الذي هو من الله تعالى.
- التأكيد في قوله "والفتح"، حيث عطف الفتح على نصر لتأكيد عظمة النصر والفتح اللذين سيتحققان.
وهذه الجملة من أعظم الآيات في القرآن الكريم، حيث تشير إلى نصر الله تعالى للمسلمين في كل زمان ومكان، كما أنها تحث على شكر الله تعالى على نعمه وحسن عبادته.