في أقصوصة "دومة ود حامد" للكاتب السوداني محمد المكي إبراهيم، يصور الكاتب رداءة العقول و تلوثها في المجتمع السوداني من خلال شخصية "دومة ود حامد".
دومة ود حامد هو رجل جاهل، متعصب، ظالم، يستغل سلطته في إذلال الناس و نهب أموالهم. هو مثال على الفساد الذي ينتشر في المجتمع السوداني.
يظهر رداءة عقل دومة ود حامد في عدة جوانب، منها:
- جهله وعدم فهمه للأمور. فهو لا يفهم معنى العدالة ولا يؤمن بها.
- تعصبه الأعمى لرأيه. فهو لا يقبل الرأي الآخر ولا يحترمه.
- ظلمه للناس. فهو يستغل سلطته في إذلال الناس و نهب أموالهم.
يظهر تلوث عقل دومة ود حامد في عدة جوانب، منها:
- سيطرة الشهوات عليه. فهو لا يفكر إلا في إشباع رغباته الجنسية.
- الانتقام. فهو يسعى إلى الانتقام من كل من يقف في وجهه.
- الحقد. فهو يحمل الحقد لكل من حوله.
يمكن تلخيص رداءة العقول و تلوثها في أقصوصة "دومة ود حامد" في عدة نقاط، منها:
- انتشار الجهل و التعصب و الظلم في المجتمع السوداني.
- سيطرة الشهوات و الانتقام و الحقد على عقول الناس.
- فساد المجتمع السوداني و انعدام العدالة فيه.
تعكس أقصوصة "دومة ود حامد" الواقع المرير الذي تعيشه المجتمعات العربية، حيث تنتشر فيه رداءة العقول و تلوثها.