معنى "لجو في عتو" هو الاستمرار في العناد والتمرد على الحق. ويأتي هذا المعنى من الفعل "لج" الذي يعني "التمادي والعناد في تعاطي الفعل المزجور عنه". فعندما يقال "لجو في عتو" فهذا يعني أن الشخص استمر في سلوكه العنيد والمتمرد على الحق، ولم ينفك عنه، بل زاد فيه واشتدت وتيرته.
وهذا المعنى ورد في القرآن الكريم في الآية 21 من سورة الملك، حيث يقول الله تعالى: "بل لجوا في عتو ونفور". ويقصد بهذه الآية أن الكفار استمروا في طغيانهم وإفكهم وضلالهم، ولم يرجعوا إلى الحق، بل ازدادت عنادهم ونفرهم منه.
وهذا المعنى يمكن أن يطبق على أي شخص يستمر في سلوكه السيئ، سواء كان ذلك في أمور دينية أو دنيوية. فمثلاً، إذا كان شخص ما يستمر في الكذب أو الغش أو الخيانة، فهذا يعني أنه "لج في عتو".
وفيما يلي بعض الأمثلة الأخرى على معنى "لجو في عتو":
- لج أهل مكة في كفرهم وعبادتهم للأوثان، ولم يؤمنوا برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
- لج اليهود في كفرهم بعيسى عليه السلام، ولم يؤمنوا به نبياً من عند الله.
- لج بعض المسلمين في ضلالهم، ولم يرجعوا إلى الحق.
وهكذا، فإن معنى "لجو في عتو" هو استمرار الإنسان في سلوكه السيئ، وعدم رجوعه إلى الحق. وهو سلوك مذموم، يجب على الإنسان أن يحرص على اجتنابه.