موضوع شعر بعد النكبة الفلسطينية هو النكبة نفسها، وما نتج عنها من معاناة الشعب الفلسطيني، من تهجير وتشريد وفقر وحرمان. وقد تناول الشعراء هذه الموضوعات من خلال مجموعة من الرؤى والمواقف، تنوعت بين الحزن والأسى والألم، وبين الغضب والصمود والمقاومة.
ومن أهم الموضوعات التي تناولها شعر بعد النكبة ما يلي:
- الرثاء، حيث رثى الشعراء الوطن المفقود والشهداء الذين سقطوا في سبيل تحريره. ومن أشهر قصائد الرثاء في شعر بعد النكبة قصيدة "مرثية الكوفية" للشاعر توفيق زياد، وقصيدة "الأطلال" للشاعر محمود درويش.
- الوصف، حيث وصف الشعراء مشاهد الدمار والتهجير التي خلفتها النكبة. ومن أشهر قصائد الوصف في شعر بعد النكبة قصيدة "الأرض المحتلة" للشاعر أحمد شوقي، وقصيدة "القدس" للشاعر إبراهيم طوقان.
- الدعوة إلى المقاومة، حيث دعا الشعراء إلى مواصلة النضال والمقاومة حتى استعادة فلسطين. ومن أشهر قصائد الدعوة إلى المقاومة في شعر بعد النكبة قصيدة "فدائي" للشاعر عبد الرحيم محمود، وقصيدة "أيها الساحل" للشاعر توفيق زياد.
وقد ساهم شعر بعد النكبة في الحفاظ على الهوية الفلسطينية وتعزيز روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني. كما ساهم في إبراز القضية الفلسطينية على الساحة العربية والدولية.
ومن أهم شعراء فلسطين الذين برزوا في شعر بعد النكبة ما يلي:
- محمود درويش
- توفيق زياد
- إبراهيم طوقان
- أحمد شوقي
- عبد الرحيم محمود
- فدوى طوقان
- فدوى طوقان
- نزار قباني
وقد تنوعت الأساليب الفنية التي استخدمها شعراء فلسطين في شعر بعد النكبة، بين الأسلوب التقليدي والأسلوب الحديث. وقد تميز شعر بعد النكبة بالقوة والجرأة في التعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني.