نِعْمَ الأجوبةُ جوابُ القرآن جملة خبرية مثبتة، تبدأ بأسلوب المدح نِعْمَ، وهو أسلوب يدل على استحسان شيء أو شخص، ويفيد التعظيم والثناء. والجواب هو ما يقال في مقابل سؤال أو استفسار، ويفيد الإجابة عن السؤال أو الاستفسار.
ومعنى هذه الجملة: أن إجابات القرآن الكريم هي أجوبة عظيمة، تدل على كمال الله تعالى ورحمته بعباده. فهي إجابات شاملة لكل ما يحتاجه الإنسان في حياته، سواء من معرفة أو هداية أو موعظة أو عظة.
وهذه الإجابات تتميز بالعديد من الخصائص، منها:
- أنها تستند إلى الوحي الإلهي، وبالتالي فهي صدق وعدل وحكمة.
- أنها تخاطب العقل والقلب معاً، فتخاطب العقل بالدليل والبرهان، وتخاطب القلب بالعاطفة والمشاعر.
- أنها تتسم بالوضوح والبساطة، بحيث يستطيع كل إنسان فهمها وتطبيقها.
- أنها تتسم بالعالمية، فهي صالحة لكل زمان ومكان.
وهذه الخصائص تجعل إجابات القرآن الكريم أجوبة عظيمة، تستحق أن تُمدح وتُثنى عليها.
وفيما يلي بعض الأمثلة على إجابات القرآن الكريم:
- الإجابة على سؤال الإنسان عن نشأته وغاية وجوده:
قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56].
- الإجابة على سؤال الإنسان عن أحكام الله تعالى:
قال تعالى: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 23].
- الإجابة على سؤال الإنسان عن جزاء الأعمال:
قال تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} [النساء: 124].
وهكذا، فإن إجابات القرآن الكريم هي أجوبة عظيمة، تستحق أن تُمدح وتُثنى عليها، لأنها تلبي جميع احتياجات الإنسان، وترشدهم إلى طريق الحق والسعادة.