المشهد: مكتب في شركة تقنية.
الشخصيات:
- أحمد: موظف في الشركة.
- هند: زميلة أحمد في العمل.
الحوار:
أحمد: (يدخل مكتبه ويجلس على مكتبه).
هند: (تدخل المكتب).
هند: مرحبا أحمد، كيف حالك؟
أحمد: بخير، شكرا لك. وأنتِ؟
هند: أنا بخير أيضا. سمعت أنك ساعدت زميلنا الجديد في تعلم كيفية استخدام البرنامج الجديد.
أحمد: حقا؟ نعم، لقد ساعدته قليلا.
هند: هذا رائع! أنت شخص لطيف وكريم، وأنا ممتنة لك على مساعدتك له.
أحمد: لا داعي للشكر، كان من دواعي سروري مساعدته.
هند: أنت شخص رائع، أحمد. أنت دائما على استعداد لمساعدة الآخرين.
أحمد: (يبتسم). شكرا لك على لطفك.
هند: أنا جادة. أنت شخص رائع، وأنا سعيدة لأنك زميل لي.
أحمد: (يبتسم). أنا سعيد لأنك صديقتي.
هند: (تصافح أحمد). أنا حقا ممتنة لك على كل شيء.
أحمد: (يصافح هند). لا داعي للشكر.
(تغادر هند المكتب).
أحمد: (يفكر في ما قالته هند).
أحمد: (يقول لنفسه). أنا سعيد لأن هند تشعر بهذه الطريقة تجاهي. أنا أحاول أن أكون شخصًا لطيفًا وكريمًا، وأنا سعيد لأن ذلك يظهر.
(يواصل أحمد العمل).
في هذا الحوار، تم مدح أحمد من قبل زميلته في العمل، هند. مدحته هند على مساعدته لزميلهم الجديد في تعلم كيفية استخدام البرنامج الجديد. كما قالت له إنه شخص لطيف وكريم، وأنها ممتنة له على مساعدته.
شعر أحمد بالسعادة والرضا بعد سماع ما قالته هند. لقد أراد أن يكون شخصًا لطيفًا وكريمًا، وكان سعيدًا لأن ذلك يظهر في تصرفاته.