الإجابة المختصرة: لا، لم تقتصر النهضة الأدبية على الشعر فقط.
الإجابة التفصيلية:
النهضة الأدبية العربية هي حركة تجديد في الأدب العربي بدأت في أواخر القرن الثامن عشر وامتدت حتى القرن العشرين. وقد تميزت هذه النهضة بالعديد من التغيرات في الشكل والمضمون، حيث تحررت من التقليد والتبعية للتراث، وأخذت تهتم بالتجديد والابتكار.
وقد شمل هذا التجديد جميع أنواع الأدب، بما في ذلك الشعر والنثر. ففي الشعر، ظهرت العديد من الحركات والاتجاهات الجديدة، مثل حركة الإحياء، وحركة الرومانسية، وحركة التجديد، وغيرها. وقد تميز شعر هذه الفترة باهتمامه بالموضوعات الاجتماعية والوطنية والإنسانية، كما تميز بأسلوبه البسيط والسهل الممتنع.
أما في النثر، فقد ظهرت العديد من الأنواع الجديدة، مثل الرواية، والقصة القصيرة، والمسرحية، والمقالة، وغيرها. وقد تميز نثر هذه الفترة باهتمامه بالواقع المعاش، وتصويره للمشكلات الاجتماعية والسياسية والإنسانية.
وفيما يلي بعض أمثلة النهضة الأدبية العربية في الشعر والنثر:
في الشعر:
- حركة الإحياء: أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، إسماعيل صبري، وغيرهم.
- حركة الرومانسية: خليل مطران، أحمد محرم، مصطفى صادق الرافعي، وغيرهم.
- حركة التجديد: علي محمود طه، عبد الرحمن شكري، العقاد، وغيرهم.
في النثر:
- الرواية: محمد حسين هيكل، طه حسين، توفيق الحكيم، وغيرهم.
- القصة القصيرة: محمود تيمور، يحيى حقي، توفيق الحكيم، وغيرهم.
- المسرحية: توفيق الحكيم، أمين ريحاني، علي أحمد باكثير، وغيرهم.
- المقالة: عبد الرحمن الكواكبي، قاسم أمين، محمد عبده، وغيرهم.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول أن النهضة الأدبية العربية لم تقتصر على الشعر فقط، بل شملت جميع أنواع الأدب، مما أدى إلى تجديد وتطوير الأدب العربي وجعله أكثر قدرة على مواكبة العصر.