المشهد: غرفة المعيشة في منزل عائلة عبد الرحمن.
الشخصيات:
- عبد الرحمن: أب لاثنين من الأبناء، عمرهما 12 و14 عامًا.
- زوجته: أم الأبناء.
- الابن الأكبر: اسمه محمد، عمره 14 عامًا.
- الابن الأصغر: اسمه أحمد، عمره 12 عامًا.
الحوار:
عبد الرحمن: (يجلس على الأريكة ويمسك بهاتفه) محمد، أحمد، تعالوا هنا.
محمد: (يدخل الغرفة) نعم يا أبي؟
أحمد: (يدخل الغرفة أيضًا) نعم يا أبي؟
عبد الرحمن: (ينظر إليهما) أنا آسف، لكني سأضطر إلى منعكما من استخدام الإنترنت لفترة من الوقت.
محمد: (يرفع حاجبيه) لماذا؟
أحمد: (يوافق) نعم، لماذا؟
عبد الرحمن: لأنكما تستخدمان الإنترنت كثيرًا. أنتما تقضيان معظم وقتكما أمام الشاشات، وهذا ليس صحيًا.
محمد: (يشعر بالضيق) لكن الإنترنت ممتع!
أحمد: (يوافق) نعم، الإنترنت مصدر رائع للمعلومات.
عبد الرحمن: أعلم ذلك، لكن هناك أيضًا الكثير من الأشياء السيئة على الإنترنت. هناك محتوى عنيف وضار، وهناك أيضًا أشخاص يمكنهم إيذاءكما.
محمد: (يشعر بالقلق) لكننا نعرف كيف نحمي أنفسنا.
أحمد: (يوافق) نعم، نحن نعرف ما يجب فعله.
عبد الرحمن: (يهز رأسه) أنا آسف، لكنني أعلم ما هو الأفضل لكما. لن أسمح لكما باستخدام الإنترنت إلا بعد أن تفهمان المخاطر.
محمد: (يشعر بالإحباط) حسنًا، لكن هذا غير عادل!
أحمد: (يوافق) نعم، هذا غير عادل!
عبد الرحمن: (يقف) أنا أفعل هذا من أجل مصلحتكما. أريد أن تنموا وتصبحا أشخاصًا صالحين.
محمد: (يشعر بالأسف) حسنًا، سأحاول فهم ما تقوله.
أحمد: (يوافق) أنا أيضًا سأحاول.
عبد الرحمن: (يبتسم) شكرا لكم.
نهاية المشهد
التعليق:
في هذا الحوار، يحاول الأب منع ابنيه من استخدام الإنترنت لفترة من الوقت. يعتقد الأب أن ابنيه يستخدمان الإنترنت كثيرًا، وهذا ليس صحيًا. كما أنه يعتقد أن هناك مخاطر على الإنترنت، مثل المحتوى العنيف والضار، والأشخاص الذين يمكنهم إيذاء الأطفال.
يشعر الأبناء بالضيق والإحباط من قرار الأب. يعتقدان أنهما يعرفان ما يجب فعله للحماية من مخاطر الإنترنت. ومع ذلك، يحترمان والدهما ويقرران محاولة فهم ما يقوله.
في النهاية، يوافق الأبناء على قرار الأب. فهم يعرفون أن الأب يريد مصلحتهم.