في البيت الشعري "أمن آل نعم أنت غاد فمبكر / غداة غد أم رايح فمهجر / لحاجة نفس لم تقل في جوابها / فتبلغ عذراً والمقالة تعذر"، فإن "لم تقل في جوابها" تعني أن الشاعر كتم حاجة نفسه عن كل من يسأل عنها. أي أنه لم يتحدث عنها مع أحد، حتى لا يكشف عذره.
وذلك لأن الشاعر كان يحب امرأة اسمها نعم، وكان يرغب في زيارتها، ولكن كان هناك من يمنع عنه زيارتها. لذلك لم يخبر أحداً عن هذه الحاجة، حتى لا يكشف عن حبه لها.
وبناءً على ذلك، فإن الجواب على السؤال "لم تقل في جوابها؟" هو:
- كتم الشاعر حاجة نفسه عن كل من يسأل عنها.
- لم يتحدث عنها مع أحد، حتى لا يكشف عذره.
- كان يخشى من منع زيارته للمرأة التي يحبها.