الجواب:
اعظم العيش في أمان و استقرار
- أعظم: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر.
- العيش: مفعول به منصوب بالفتحة.
- في أمان و استقرار: جار ومجرور متعلقان بـ "أعظم".
ونحن المصريين نحيا في أمان و استقرار
- ونحن: الواو حرف عطف، "نحن" ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
- المصريين: نعت مرفوع بالضمة.
- نحيا: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وعلامة الرفع السكون على الألف.
- في أمان و استقرار: جار ومجرور متعلقان بـ "نحيا".
وتسعي شعوبها فبئس السلوك التنازع بين افراد الشعوب و الاتحاد فهو سبيل القوه
- وتسعي: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وعلامة الرفع السكون على الألف.
- شعوبها: فاعل مرفوع بالضمة.
- فبئس: جار ومجرور متعلقان بـ "تسعى".
- السلوك: مضاف إليه مجرور بالفتحة.
- التنازع: فاعل مرفوع بالضمة.
- بين افراد الشعوب: جار ومجرور متعلقان بـ "التنازع".
- و الاتحاد فهو سبيل القوه: الواو حرف عطف، "الاتحاد" اسم معطوف مرفوع بالضمة.
- هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- سبيل: خبر مرفوع بالضمة.
- القوه: مضاف إليه مجرور بالفتحة.
التوضيح:
- الجملة الاسمية "اعظم العيش في أمان و استقرار" جملة ابتدائية في محل رفع خبر مقدم.
- الجملة الفعلية "ونحن المصريين نحيا في أمان و استقرار" جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
- الجملة الفعلية "وتسعي شعوبها فبئس السلوك التنازع بين افراد الشعوب و الاتحاد فهو سبيل القوه" جملة استئنافية في محل رفع خبر مؤخر.
المعنى:
- الحياة في أمان و استقرار هي أعظم ما يمكن للإنسان أن يسعى إليه.
- نحن المصريين نحيا في أمان و استقرار، فهذا هو ما تسعى إليه كل الشعوب.
- التنازع بين أفراد الشعوب هو سلوك سيئ، فالاتحاد هو سبيل القوه.
التعليق:
- الجملة من حيث الإعراب صحيحة، ولا يوجد بها أي أخطاء.
- الجملة من حيث المعنى واضحة، وتحمل فكرة جميلة عن أهمية الأمن والاستقرار والاتحاد بين الشعوب.