وفقًا للفقرة الثانية، فإن الصبي هو طفل صغير، لا يزال في مرحلة الطفولة المبكرة. يتميز بضعف قواه وقلة خبرته، مما يجعله عرضة للمخاطر المختلفة. من أهم صفاته:
- الضعف الجسدي: الصبي لا يمتلك القوة الجسدية الكافية للدفاع عن نفسه ضد الأخطار الخارجية.
- قلة الخبرة: الصبي لا يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع المواقف المختلفة.
- الفضول: الصبي فضولي بطبيعته، مما يجعله يميل إلى التجريب والمخاطرة.
بناءً على هذه الصفات، يمكن القول أن الصبي هو كائن ضعيف وعرضة للخطر. لذلك، من المهم أن يحظى برعاية وحماية البالغين.
فيما يلي بعض الأمثلة على صفات الصبي كما وردت في الفقرة الثانية:
- "لأن رباطاته لينة" - يشير هذا إلى أن عظام الصبي لم تكتمل نموها بعد، مما يجعلها أكثر عرضة للكسر.
- "وأعظمه خطرًا ما كان في الفقرة الثانية وما فوقها" - يشير هذا إلى أن خطر الإصابة للصبي يكون أكبر إذا كان في سن أكبر، حيث تكون عظامه أكثر صلابة.
- "واشد ما كان في الفقرة الأولى" - يشير هذا إلى أن خطر الإصابة للصبي يكون أشد إذا كان في سن أصغر، حيث تكون عظامه أضعف.
بشكل عام، تشير الفقرة الثانية إلى أهمية رعاية وحماية الصبيان، حيث أنهم أكثر عرضة للخطر من البالغين.