يتصور الشاعر أن الطائرة التي أقلته كانت تحلق بسرعة كالريح لعدة أسباب، منها:
- سرعة الطائرة العالية: تبلغ سرعة الطائرات التجارية الحديثة حوالي 800 كيلومتر في الساعة، وهي سرعة عالية جدًا بالمقارنة مع وسائل النقل الأخرى.
- عدم وجود عوائق أمام الطائرة: تطير الطائرات في الهواء الطلق، مما يعني عدم وجود عوائق أمامها تؤدي إلى إبطاء سرعتها.
- قوة دفع المحركات: تمتلك الطائرات محركات قوية للغاية تدفعها إلى الأمام بسرعة عالية.
كل هذه العوامل تؤدي إلى شعور الركاب بالسرعة العالية للطائرة، وقد يخيل إليهم أن الطائرة تحلق بسرعة كالريح.
بالإضافة إلى هذه الأسباب، قد يكون الشاعر قد استخدم التشبيه لوصف سرعة الطائرة بسرعه الريح للتعبير عن انبهاره بها ومدى سرعتها التي تفوق سرعته وسرعة أي وسيلة نقل أخرى.
ولعل هذا التشبيه يوحي أيضًا بشعور الشاعر بالحرية والتحرر من القيود عندما يكون في الجو، حيث تطير الطائرة في الهواء الطلق بعيدًا عن الأرض ومشاكلها.