كناية من قصيدة رحيل الأحبة هي:
- "غابت شمسهم"، وهي كناية عن رحيل الأحبة، حيث أن الشمس هي مصدر النور والحياة، وغياب الشمس يعني غياب النور والحياة.
- "عفت الديار"، وهي كناية عن رحيل الأحبة، حيث أن الديار تصبح مهجورة بعد رحيل أهلها.
- "أظلمت الدنيا"، وهي كناية عن رحيل الأحبة، حيث أن الدنيا تصبح مظلمة بعد رحيل من كان يشع فيها بالنور والفرح.
وفيما يلي بعض الأمثلة من القصيدة التي توضح هذه الكنايات:
- "غابت شمسهم، وظلام دامس، حال دون رؤياهم"
- "عفت الديار، وسكنها الحزن، ورحل الأحبة"
- "أظلمت الدنيا، وفقدناها بهجتها، وحل عليها البكاء"
وهناك كنايات أخرى يمكن استخراجها من القصيدة، مثل:
- "رحلوا، ولم يتركوا لنا سوى ذكراهم"
- "تركوا لنا فراغاً لا يمكن ملؤه"
- "رحلوا، وأخذوا معهم الفرح والسعادة"
وهذه الكنايات تعبر عن حزن الشاعر على رحيل الأحبة، وألمه الشديد لفقدهم.