جملة "مايردع الموت" جملة اسمية، وتحليلها كالتالي:
- ما حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- يردع فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الموت فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والجملة في محل نصب مفعول به لفعل مقدر تقديره "لا يخاف".
ومعنى الجملة: لا شيء يردع الموت، أي أن الموت أمر لا مفر منه، ولا يمكن لأي شيء أن يمنعه.
وهناك إعراب آخر للجملة، وهو أن تكون جملة "مايردع الموت" جملة فعلية، وتحليلها كالتالي:
- ما حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- يردع فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الموت مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
والجملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هو".
ومعنى الجملة: الموت لا يردع أحداً، أي أن الموت أمر لا يهاب أحداً، مهما كان شجاعًا أو قويًا.
وهذا الإعراب أقل احتمالًا من الإعراب الأول، لأن سياق الجملة يوحي بأنها جملة اسمية، حيث أنها تبدأ بحرف نفي، وهو حرف يفيد النفي، ولا يفيد الفعل المضارع النفي إلا إذا كان مسبوقًا بحرف نفي.