في معلقته الشهيرة، يصف عنترة عبلة بأنها كالنياق الجوهرة، وذلك في قوله:
يا ليت شعري متى يجمعني ويجمعها ليالي الوصل والحب في ظلامها كأنها ظبية قفزت من عثوم أو ظبية قفزت من حديقة الجوهرة
يرمز عنترة في هذا المقطع إلى عبلة بأنها كالظبية الرشيقة، والتي تشبه النياق الجوهرة في جمالها وألقها. فالنياق الجوهرة هي الإبل الجميلة ذات الألوان الزاهية، وهي رمز للجمال والدلال.
ولعل دلالة هذا الرمز تكمن في أن عبلة هي رمز للحب والجمال في حياة عنترة، وهي التي تشغل باله وتجعله يحلم بالوصل إليها. فهو يشبهها بالنياق الجوهرة لجمالها وألقها، ويعبر عن شوقه لها ورغبته في لقائها.
كما أن هذا الرمز يعكس شخصية عنترة نفسه، فهو رجل شجاع وقوي، لكنه في نفس الوقت شاعر رقيق ورومانسي. فهو يشبه عبلة بالظبية الرشيقة، وذلك تعبيرًا عن إعجابه بجمالها ورقة روحها.
وبشكل عام، فإن رمز النياق الجوهرة في معلقته هو رمز للحب والجمال والرقة، وهو يعكس شخصية عنترة نفسه وعلاقته بعبلة.