جواب السؤال:
الجواب على السؤال "فناظرة لم يرجع المرسلون؟" هو:
بقبول الهدية أو ردها.
فبلقيس، ملكة سبأ، أرسلت رسلا إلى سليمان عليه السلام، حاملين هدية له. قالت بلقيس: "فناظرة بم يرجع المرسلون"، أي: فأنظر بأي شيء من خبره وفعله في هديتي التي أرسلتها إليه ترجع رسلي، أبقبول وانصراف عنا، أم بردّ الهدية والثبات على مطالبتنا باتباعه على دينه؟
فإذا قبل سليمان الهدية، فذلك دليل على أنه ملك دنيوي، يريد المال والسلطة، وفي هذه الحالة، يمكن لبلقيس أن تتعامل معه على هذا الأساس. أما إذا ردّ الهدية، فذلك دليل على أنه نبي مرسل، وفي هذه الحالة، عليها أن تتبعه على دينه.
وهكذا، فإن بلقيس كانت تنتظر عودة رسلها لترى ما حدث لهم، حتى تعرف حقيقة سليمان عليه السلام.
التفسيرات الأخرى للآية:
هناك تفسيرات أخرى للآية، منها:
- أن المقصود بالنظر هو الانتظار، أي: فأنا منتظرة عودة رسلي لأعرف ما حدث لهم.
- أن المقصود بالنظر هو المراقبة، أي: فأنا مراقبة تصرفات رسلي، لأرى كيف يتعاملون مع سليمان عليه السلام.
ولكن، فإن التفسير الأول هو الأكثر ترجيحا، لأنه يتفق مع السياق العام للآية، وهو أن بلقيس كانت تريد أن تعرف حقيقة سليمان عليه السلام.