تبدأ قصة (شهادة) بوصف المشهد الخارجي لغرفة المحكمة، حيث يجلس القاضي وهيئة المحلفين، وحيث يقف المتهمان، رجل وامرأة، أمامهما. يصف الكاتب الأجواء في المحكمة بأنها مشحونة بالتحدي والخوف، حيث يشعر الجميع أن القضية التي ستنظر فيها المحكمة هي قضية مهمة، وأن قرارها سيؤثر على حياة المتهمين.
ثم ينتقل الكاتب إلى وصف المتهمين، حيث يصف الرجل بأنه رجل قصير القامة، في الأربعينيات من عمره، يبدو عليه الحزن والندم. أما المرأة فهي امرأة طويلة القامة، في الثلاثينيات من عمرها، تبدو عليها القوة والصلابة.
ثم يبدأ الكاتب في سرد أحداث القضية، حيث يروي كيف أن الرجل والمرأة كانا زوجين، وكيف أنهما انفصلا بعد خلافات بينهما. ثم يروي كيف أن الرجل عاد إلى منزل زوجته ليلاً، ودخل إلى غرفة نومها، وقتل زوجها السابق.
وهكذا، تبدأ قصة (شهادة) بوصف المشهد الخارجي لغرفة المحكمة، ثم بوصف المتهمين، ثم بسرد أحداث القضية. هذه البداية تعطي للقارئ فكرة عن الأجواء العامة للقصة، وتجعله يشعر بالفضول لمعرفة المزيد عن القضية.
وفيما يلي نص بداية القصة:
كانت المحكمة عامرة بالناس، والجو مشحون بالتحدي والخوف. جلس القاضي وهيئة المحلفين في مكانهم، والرجل والمرأة وقفا أمامهما. كان الرجل قصير القامة، في الأربعينيات من عمره، يبدو عليه الحزن والندم. أما المرأة فهي طويلة القامة، في الثلاثينيات من عمرها، تبدو عليها القوة والصلابة.
كانت القضية التي ستنظر فيها المحكمة قضية قتل. كان الرجل متهماً بقتل زوجها السابق. وكانت المرأة هي الشاهدة الوحيدة في القضية.